معنية برصد انتهاكات حقوق التعبير في حق الأفراد و المؤسسات.

حصاد اليوم الأول والثاني من فعاليات المعسكر السنوي الأول للحقوق والحريات الطلابية

 معسكر

 انتهى اليوم الشق الأكاديمي للمعسكر السنوي الأول للحقوق والحريات الطلابية، الذي تنظمه مؤسسة حرية الفكر والتعبير، بقرية زاد المسافر بالفيوم، خلال الفترة من 6 إلى 10 أكتوبر، والذي يهدف إلى دعم وتعزيز قدرات المجموعات الطلابية الناشطة في مجال الدفاع عن الحقوق والحريات الطلابية، وذلك من خلال محاكاة أهم المشكلات والأزمات التي يتعرض لها الطلاب أثناء ممارسة حقوقهم داخل الحرم الجامعي؛ ومنها حرية الرأي والتعبير، الحق في التجمع السلمي، الحق في التنظيم، الحق في نظام تأديبي عادل، الحق في الوصول للمعلومات وحرية تداولها والحق في إدارة شئونهم.

وعن المعسكر قالت رؤى غريب، مدير برنامج الحق في المعرفة بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، إن المعسكر يتم تنظيمه بالتعاون بين برنامجيّ الحريات الأكاديمية وبرنامج الحق في المعرفة، كما أنه يعّد تجربة أولى من نوعها بالنسبة لنشاط المؤسسة، هدفها ربط النشطاء الطلابيين من مختلف القوى السياسية والجامعات الإقليمية ببعضهم البعض، مؤكدة أن المؤسسة تهدف دومًا إلى زيادة وعي الطلاب بحقوق الإنسان.

 وأضافت «غريب» أن اليوم الثاني للمعسكر احتوى على منهج بناء وتصميم حملات حشد وتعبئة حول القضايا والمشاكل الخاصة بالقضايا، وأسبابها ونتائجها، وكيفية تحديد الأهداف من الحملة، إلى جانب مهارات دراسة بيئة الحملة من حيث تحليل كافة الأطراف المؤثرة فيها؛ سواء كانو حلفاء أو خصوم وكيفية التعامل معهم من أجل تحقيق أهداف الحملة .

وأوضح مصطفى شوقي، الباحث ببرنامج الحريات الأكاديمية، أن المعسكر يشمل محتوى مهاري خاص بالحملات وتنظيمها، ومحتوى آخر معرفي يهتم بالنظام المالي والإداري للجامعات واللوائح والقوانين المنظمة لذلك، وأخيرًا يوجد محتوى حقوقي يتعلق بالحقوق والحريات الطلابية وحدودها داخل الحرم الجامعي .

وقالت منة المصري، مسئولة الأنشطة، إن البرنامج يشمل نماذج محاكاة ة للحركة الطلابية في الجامعات؛ حيث تم تقسيم الطلاب إلى ثلاث مجموعات؛ هي طلاب من الحركات والأسر الطلابية، والمجموعة الثانية هم أعضاء اتحاد الطلاب بالكلية، والمجموعة الثالثة هي أفراد الأمن بالكلية، ونظّم الطلاب الذين يشكلون مجموعة الحركات تظاهرة ومعرض طلابي، ثم قام الطلاب الممثلين للمجموعة الثانية الخاصة بالاتحاد بالادعاء أن هذا النشاط لم يؤخذ له تصريح من قبل اتحاد الطلاب، ونشأ عن ذلك مشادات واشتباكات أدّت إلى تدخل المجموعة الثالثة التي تمثل الأمن.

وقالت «المصري» إن نموذج المحاكاة كان يهدف بالأساس إلى تعميق مفاهيم الاختلاف وتقبل الآخر لدى الطلاب، حيث يضعون أنفسهم مكان الخصم، كما يهدف إلى التعليم التفاعلي؛ حيث تم محاكاة مجالس التأديب للطلاب بعد هذ المحاكاة، وتم تعريف الطلاب بحقوقهم أثناء وقبل المجالس التأديبية .

وقال محمد مصطفى، الطالب بجامعة الإسكندرية وأحد المشاركين بالمعسكر، إنه توقع أن المعسكر سيعتمد على التلقين للمحتوى الأكاديمي؛ لكنه تفاجئ بأن جميع الجلسات تحتوي على أنشطة وورش عمل معرفية تركز على نقل المعرفة الأكاديمية بشكل تفاعلي .

وأضاف محمد سلطان، طالب بجامعة بنها، وأحد المشاركين بالمعسكر، أنه استفاد من جلسة اللائحة المالية والإدارية كثيرًا، حيث إن الجلسة جعلته أكثر وعيًا بحقوقه داخل الجامعة، بحيث أصبح يطالب بحقوقه عن وعي وإدراك تام بها وبالقوانين واللوائح المنظّمة لها

 وأضاف «سلطان» أن المعسكر نجح في كسر الحواجز الأيدولوجية بين الطلاب وجعلهم أكثر انفتاحًا على زملائهم من الفصائل السياسية الأخرى .

يذكر أن المعسكر يضم قرابة الخمسين طالبًا موزعون على الجامعات المصرية الحكومية كافة، مع مراعاة التوزيع الجغرافي خلال اختيار المشاركين، وكذلك بالنسبة للتنوع السياسي ليشمل كل الأطياف السياسية والحركات الطلابية المختلفة .

ذات صلة