معنية برصد انتهاكات حقوق التعبير في حق الأفراد و المؤسسات.

“مؤسسة حرية الفكر والتعبير تصدر ورقة بعنوان “فلسفة النفاذ الحر والمستودعات الرقمية

للإطلاع على الورقة بصيغة PDF

أصدر برنامج “الحريات الرقمية” بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، ورقة جديدة بعنوان ” فلسفة النفاذ الحر والمستودعات الرقمية”، اليوم الإثنين ٢٤ أغسطس، تتناول الورقة مفهوم فلسفة النفاذ الحر، كحركة ظهرت لدعم حق المستخدمين في التمتع بحرية تداول المعرفة ومشاركتها دون وجود عوائق تقنية، قانونية ومالية، أو وجود نوع من أنواع التمييز، وكذا دون وجود عوائق تتعلق بقيود الملكية الفكرية.حيث جاءت فلسفة النفاذ الحر بحلول لتشارك المعرفة من خلال آليات نشر بديلة وما زالت تتطور ويصاحبها حركات أخرى على مستوى العالم بدأها أكاديميين وباحثين ومهتمين في مختلف المجالات في محاولة لإتاحة معرفة حرة للمستخدمين.

وتشير الورقة للسياسات التي تعوق المستخدمين، وتحول بينهم وبين الوصول للمحتوى المعرفي، أما بفرض مقابل مادي، أو بالتمسك بحقوق الملكية الفكرية للمؤلفين والناشرين التي تضيق أي مساحة لمعرفة حرة.كما تطرقت لعدة مبادرات عالمية وهي (الباءات الثلاثة) الداعمة للنفاذ الحر للمعرفة والتي اعتمدت عدة سياسات لكيفية إثراء عملية التشارك المعرفي.

ما زالنا نعاني من مشكلة الوصول إلى المحتوى بكل أشكاله، أما لعدم القدرة على تحمل العبء المادي للوصول، أو لوجودنا في مكان جغرافي تكثر به المحاذير، وبشكل أساسي الحقوق التي اعتمدها المؤلفين والناشرين والشركات المحتكرة لأنفسهم لتكون عوائق أمامنا في الوصول للمعرفة. لذلك أتت تلك الورقة كمحاولة لتقديم حركة تدعم حرية المعرفة وأهميتها في الابتكار والتطور وأيضًا الحق في المعرفة دون قيود.

للإطلاع على الورقة بصيغة PDF

ذات صلة