معنية برصد انتهاكات حقوق التعبير في حق الأفراد و المؤسسات.

حرية الفكر والتعبير تدين الاعتداء على أسرة علاء عبد الفتاح وتطالب النائب العام بالتحقيق في الواقعة

تدين مؤسسة حرية الفكر والتعبير بأشد العبارات الاعتداء الذي وقع، صباح اليوم، على أفراد من أسرة الناشط والمدون المحبوس احتياطيًا علاء عبد الفتاح أمام سجن طرة على مرأى ومسمع من قوات الأمن، دون أن تقوم الأخيرة بتقديم أي حماية تذكر لأفراد الأسرة الثلاث، بل اتضح من شهادات الضحايا أن الاعتداء تم بمباركة من قوات الأمن.

كانت مجموعة من السيدات قد قمن بالاعتداء الجسدي المتمثل في الضرب المبرح والسحل وسرقة المتعلقات الشخصية للدكتورة ليلى سويف، والدة الناشط المحبوس، وبنتيها منى وثناء، أثناء اعتصامهن أمام بوابة سجن طرة للمطالبة بالاطمئنان على الناشط المحبوس.

واعتصم أفراد من أسرة عبد الفتاح أمام بوابة السجن الليلتين الماضيتين مطالبين بالحصول على رسالة من علاء عبد الفتاح يطمئنهم فيها على وضعه الصحي بعد تعطيل زيارات السجون لما يزيد عن ثلاثة أشهر، وتواتر الأخبار عن وجود إصابات بين صفوف نزلاء السجن. إلا أن إدارة السجن تأبى تحقيق هذا المطلب.

وتدعم مؤسسة حرية الفكر والتعبير مطلب أسرة علاء عبد الفتاح في التواصل معه سواء عن طريق رسالة أو مكالمة هاتفية كما ينص قانون تنظيم السجون، كما تطالب المؤسسة النائب العام بفتح تحقيق فوري في الواقعة.

كانت المؤسسة قد أطلقت مؤخرًا حملة للمطالبة بالإفراج عن سجناء حرية التعبير في ظل تفشي فيروس كورونا “كوفيد-19”. وخاطبت المؤسسة، في إطار حملتها، المجلس القومي لحقوق الإنسان للقيام بدوره في مطالبة مصلحة السجون لتوفير وسائل اتصال دورية بين المسجونين أو المحبوسين وذويهم ومحاميهم.

 

ذات صلة