معنية برصد انتهاكات حقوق التعبير في حق الأفراد و المؤسسات.

التقرير الاسبوعي لانتهاكات الجامعة: مؤشرات لعودة الحرس الجامعي وانتهاكات استقلال الجامعة في تزايد .. قتيلان في جامعات مصر وثلاثة تفجيرات بمحيط جامعة القاهرة

١٢ هو الرقم الذي وصل إليه عدد ضحايا الجامعات المصرية بعد مقتل طالبين بجامعة الأزهر “عبد الله أحمد، وأحمد حافظ”، برصاص حي أصابهما في الرأس مباشرة، خلال اعتداءات قوات الشرطة على طلاب ضد الانقلاب داخل المدينة الجامعية بجامعة الأزهر، في إصرار من الدولة وأجهزتها المعنية على التعامل الأمني العنيف في مواجهة الأزمة داخل الجامعات، غير مهتمين بكم الضحايا الذين يسقطون يومًا تلو الآخر، نتيجة لعنادهم ورغبتهم في السيطرة السياسية على الجامعات، وقتل أي مساحات لحرية التعبير كانت ثورة يناير قد خلقتها.

وسط صمت مخزي من المجلس الأعلى للجامعات وإدارات الجامعات، التي تسمح باقتحام قوات الشرطة الحُرم الجامعية وإطلاق الغاز والخرطوش حتى الرصاص الحي على الطلاب داخلها، في تهديد واضح ليس فقط على حق الطلاب في التعليم بل وحقهم في الحياة، بل وتسير على النهج نفسه بما لديها من صلاحيات، بأن تفصل كل من تسول له نفسه التعبير عن آراه طالما اختلفت تلك الآراء عن آراء السلطة.

وقد شهد محيط جامعة القاهرة عملية تفجير ثلاث عبوات ناسفة أدت إلى مقتل رئيس مباحث غرب الجيزة العميد، طارق المرجاوي، وإصابة خمسة من أفراد الشرطة المتمركزين بمحيط جامعة القاهرة.

وأصدر مجلس عمداء جامعة القاهرة، الخميس الماضي، عقب التفجيرات التي استهدفت قوات الشرطة المتمركزة خارج الجامعة قرارًا بالسماح لقوات الشرطة من التمركز داخل الحرم الجامعي وفقًا للخطط التي تراها وزارة الداخلية لتأمين الجامعة، مبررة القرار بالظروف الاستثنائية التي تمر بها الجامعة، حسب وصف القرار.

انتهاكات أمنية

  • جامعة الأزهر

– في 30 مارس اقتحمت قوات من الشرطة المدينة الجامعية، بعد مناوشات بينهم وبين مسيرة نظمتها حركة “طلاب ضد الإنقلاب” أمام المدينة، وأطلقت قوات الشرطة الغاز المسيّل للدموع والخرطوش والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط قتيلين بصفوف الطلاب “عبد الله أحمد، أحمد حافظ”، بعد إصابتهم بالرصاص في منطقة الرأس، وأصيب العشرات من الطلاب جراء إطلاق الخرطوش.

– في 30 مارس فرقت قوات الشرطة باستخدام الغاز المسيّل للدموع مسيرة لطالبات “ضد الانقلاب” بجامعة الأزهر، بعد خروج المسيرة إلى شارع مصطفى النحاس، بينما اقتحمت قوات الشرطة جامعة الأزهر فرع الزقازيق، وألقت القبض على 5 طالبات، لمشاركتهن في وقفة للتنديد بمجالس التأديب.

– في 31 مارس هاجمت قوات الشرطة مسيرة لحركة “طالبات ضد الانقلاب” بجامعة الأزهر “بنات” بقنابل الغاز المسيّل للدموع وطلقات الخرطوش، بشارع يوسف عباس، ما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات.

  • جامعة الإسكندرية

– في 1 أبريل اعتدت قوات من الشرطة بالغاز المسيّل للدموع والخرطوش على مسيرة لـ”حركة طلاب ضد الانقلاب”، أثناء خروجها من كلية الهندسة إلى الشارع تضامنًا مع طلاب الجامعة المعتقلين، والذين وصل عددهم إلى 170 طالبًا.

انتهاكات إدارية

جامعة الأزهر

– في1 أبريل أحالت كلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر – فرع الزقازيق ثلاث طالبات لمجلس تأديب على خلفية مشاركتهم في مظاهرات طلابية بالكلية.

كانت قوات الشرطة قد ألقت القبض على 6 طالبات، الأحد الماضي، أثناء تظاهرهم بالكلية تنديدًا باقتحام جامعة الأزهر.

وأخلي سبيل الطالبات الست إلا أن ثلاثة منهن “فاطمة أدهم وآية الآلاوي وأسماء بنداري”، فوجئن بقرار إحالتهن إلى مجلس تأديب على خلفية التظاهر أمام مكتب عميدة الكلية.

– صرح المستشار القانوني لجامعة الأزهر، مصطفى العرجاوي، أن “الجامعة قررت فصل 25 طالبًا وطالبة فصلًا نهائيًا على خلفية أعمال تخريب داخل الجامعة، وحرق سيارة بعض أعضاء هيئة التدريس والاعتداء على سيارة رئيس الجامعة، حسب قوله.

  • جامعة المنوفية

أصدر عميد كلية الهندسة بشبين الكوم قرارًا بفصل 9 من أعضاء حركة “طلاب ضد الانقلاب” بالكلية لمدة شهرمنهم “حسام سلام، أنس خليفة، أحمد الشامي، محمود هاني، معاذ سمير، محمد شبل صقر”.

صدر القرار دون التحقيق مع الطلاب بحجة تأخرهم عن موعد التحقيق الذي أحيلوا إليه الأسبوع قبل الماضي.

جاء التحقيق على خلفية تقديم الأمن الإداري بالكلية مذكرة بحق الطلاب يتهمونهم فيها “بالتعدي عليهم وتكسير مدخل الكلية وتكسير زجاج إحدى السيارات التي كانت موجودة بالكلية واقتحام مكتب العميد”.

ذات صلة