معنية برصد انتهاكات حقوق التعبير في حق الأفراد و المؤسسات.

حصاد اليوم الرابع لمعسكر مؤسسة حرية الفكر والتعبير الثاني للحقوق والحريات الطلابية

 

انتهى أمس، السبت، رابع أيام معسكر الحقوق والحريات الطلابية الذي تنظمه مؤسسة حرية الفكر والتعبير، بفندق جراند بيراميدز بالجيزة، خلال الفترة من 3 إلى 7 سبتمبر، بهدف دعم المجموعات الطلابية الناشطة بالجامعات المصرية في مجال الدفاع عن الحقوق والحريات الطلابية، من خلال الجلسات وحلقات النقاش وورش العمل خلال فترة المعسكر.

وبدأ اليوم بحلقة نقاش بين الطلبة عن العنف في الجامعات في العام الدراسي الماضي، أدراها وسام عطا، الباحث ببرنامج الحرية الأكاديمية والحقوق الطلابية بالمؤسسة، وأعقبها جلسة حول حرية الإعلام، قدمها مصطفى شعت وسارة المصري، الباحثان ببرنامج حرية الإعلام بالمؤسسة، قبل أن ينتهي بحلقة نقاش أخرى حول استقلال الجامعة، مع الدكتور هاني الحسيني، الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة وعضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، والدكتورة ريهام باهي، الأستاذة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية.

وتباينت آراء الطلاب في حلقة النقاش الأولى، والتي كانت بعنوان “أحداث العنف في الجامعات، من المتسبب؟ وما أثرها على الحقوق والحريات الطلابية؟”، حيث حمّل بعضهم المسؤولية لأجهزة الدولة بشكل كامل، بينما حمّل البعض الآخر الطلاب المشاركين في الاشتباكات جزءاً من المسؤولية، متفقين على أن أحداث العام عصفت بالحقوق والحريات المكتسبة بفعل الثورة.

وتناولت جلسة حرية الإعلام تعريف حرية الإعلام، وعناصرها من حيث الاستقلالية والمهنية ومعاييرها، وأشكال ملكية الإعلام، وعلاقتها بالمهنية، وأنواع الإعلام من حيث كونه إعلام تقليدي وإعلام جديد، كما تناولت البيئة التشريعية الحاكمة للصحافة والإعلام في مصر، والمعايير الدولية لحرية الصحافة والإعلام، وأشكال التناقض الموجود بين المعايير الدولية والتشريعات المصرية، والآليات الدولية لدعم حقوق الإنسان والمعنية بدعم حرية الرأي والتعبير وتأثيرها على بيئة حقوق الإنسان في مصر.

وناقش الدكتور هاني الحسيني في الجلسة الثالثة تجربة الحركة الطلابية في تشيلي ودورها في الدفاع عن استقلال الجامعة، مؤكداً على أهمية أن تقوم الحركة الطلابية فى مصر وعلاقتها باستقلال الجامعة، حيث يضمن ذلك مصالح الطلاب في تلقي تعليم جيد والتمتع بالحريات.

بينما قارنت الدكتورة ريهام باهي بين الجامعات المصرية والجامعات الأمريكية من حيث استقلال الجامعة ووضع الحرية الأكاديمية، وتحدثت عن بعض المشكلات التي حدثت في الجامعات الأمريكية، موضحة تحركات أساتذة وطلاب الجامعات الأمريكيين فيها للضغط على إدارات الجامعات من أجل ضمان الحرية الأكاديمية واستقلال الجامعة.

وقالت نوران عدلي، طالبة بكلية اقتصاد وعلوم سياسية جامعة القاهرة، أنها استفادت بشكل كبير من البحث الذي تحدثت عنه الدكتورة ريهام باهي، كما عرفت للمرة الأولى بوجود حركات لأعضاء هيئة التدريس تنادي باستقلال الجامعة مثل حركة 9 مارس، مضيفة أنها أصبحت أكثر وعياً بمفهوم استقلال الجامعات، ودور الطلبة في ترسيخ هذا المفهوم وزيادة الوعي به.

يذكر أن المعسكر يضم أربعة وأربعين طالباً، موزعين على الجامعات المصرية الحكومية المختلفة، مع مراعاة التوزيع الجغرافي في اختيار المشاركين، وكذلك التنوع بين المجموعات الطلابية المختلفة.

ذات صلة