معنية برصد انتهاكات حقوق التعبير في حق الأفراد و المؤسسات.

هندسة عين شمس تغلق أبوابها لليوم الثالث على التوالي والحركات الطلابية تهدد بالتصعيد لمقتل “إسلام”

وسط تواجد أمني، أغلقت إدارة كلية الهندسة بجامعة عين شمس أبوابها لليوم الثالث على التوالي، ردا على تصاعد الغضب الطلابي بالجامعة جراء مقتل طالب الفرقة الرابعة “إسلام صلاح الدين عطيتو” على يد قوات الشرطة، بعد اقتياده من الكلية إلى مكان مجهول.

وألغت إدارة الكلية المراجعات والامتحانات الخاصة بطلاب الكلية اليوم فيما عدا طلاب الفرقتين الأولى والرابعة بقسم العمارة.

وكانت الحركات الطلابية بجامعة عين شمس، قد أصدرت بيانا مشتركا، وقع عليه كل من طلاب الميدان، طلاب مصر القوية، طلاب ضد الانقلاب، طلاب 6 أبريل، وطلاب الاشتراكيين الثوريين، مطالبين فيه بإظهار فيديوهات تفريغ كاميرا المراقبة، وتسليم أهل الفقيد ما يفيد حضوره الامتحان، وتفسير تورط الأمن الإداري للكلية في إهمال دوره الوظيفي و دخول شخص مجهول الهوية إلى حرم الكلية، وتفسير تورط أحد موظفي الكلية في التعامل مع الجهات الأمنية.

وكان الطلاب قد أعلنوا عن توجه مجموعة منهم لإدارة الكلية صباح اليوم لتسليم مطالبهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك نتيجة إغلاق أبواب الكلية وتواجد قوات الأمن.

وأكدت الحركات في بيانها أن رفض الإدارة للمطالب سيضعها تحت طائلة الاتهام بالتورط في مقتل الطالب، عن طريق التستر على القاتل وإخفاءها المتعمد للأدلة، حسب تعبير البيان، مهددين بالتصعيد حال حدوث ذلك.

وفي سياق متصل، صرح بعض الطلاب الذين تم منعهم من الدخول لأداء امتحاناتهم بالكلية، أن الدكتور مصطفى صبري، وكيل الكلية، قد هددهم أنه سيقوم بتسليم من يدخل الكلية لقوات الشرطة.
آخر تحديث بتاريخ ٢٣ مايو ٢٠١٥م.

ألغت إدارة كلية الهندسة بجامعة عين شمس الامتحانات والمراجعات النهائية الخاصة بالطلاب يومي ٢١، ٢٢ مايو، كما أغلقت أبوابها ومنعت الطلاب من الدخول، اليوم الخميس، كرد فعل على مقتل أحد طﻻب الكلية بيد قوات الشرطة أمس، الأربعاء، لتخلى الكلية إلا من الموظفين وقوات الأمن.

حيث نشرت وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية أمس خبرًا يفيد بمقتل الطالب “إسلام صلاح الدين عطيتو” بعد اشتباكات مع قوات الأمن في أحد الدروب الصحراوية بدائرة قسم شرطة ثاني التجمع الخامس، أفادت رواية الداخلية بأن الطالب بادر بالاشتباك مع القوات وضُبط معه سلاح آلي استخدمه أثناء المطاردات التي أدت لمقتله، زاعمة بأنه أحد المتورطين في انفجار منطقة الزيتون الذي أدى لمقتل العقيد “وائل طاحون”.

تأتي رواية الطلاب -شهود الواقعة-، اتحاد طلاب كلية الهندسة، وطلاب الحركات السياسية مشككة ومغايرة لرواية الداخلية لتفيد بأن “إسلام” قد فوجئ صباح الثلاثاء أثناء تواجده في لجنة الامتحان بدخول شخص مجهول مع أحد موظفي الكلية طالبًا منه التوجه لشئون الطلاب عقب انتهاء اﻻمتحان، ومنها تم اقتياده إلى جهة غير معلومة، لتختفي بذلك صلتهم بأي معلومات تخص الطالب، إلى أن فوجئوا برواية الداخلية، وأخبار صحفية تفيد بمقتل زميلهم.

أثارت الواقعة غضبًا طلابيًا بين مختلف القوى، وعلى رأسها اتحاد طلاب الكلية الذي أعلن استقالته في بيان عنونه بـ “اليومَ زميلٌ لنا في المَشْرَحَة”، وافتتحه بـ”في أكثر اللحظات ظلامًا وأشدها ظلمًا لم نكن لنتخيل أن تصبح مصائرنا وأعمارنا تمتهن وتستباح بهذا الشكل الهمجي المهين. لم نكن لنتخيل أن تصبح أحلامنا بالحرية والحق والعدل كابوسًا نحياه!”
ووصف البيان ما تمارسه الدولة بأنه “إجرام ضد الشباب” وأن “القتل بدم بارد، والاتهام والإدانة بدون محاكمة عادلة هي أفعال فاشية”، وطالبوا بفتح تحقيق لمحاسبة المتواطئين في الواقعة، وتفريغ مواد كاميرات المراقبة المصورة، لإثبات “اختطاف” الطالب من الكلية وقتله عمدًا.

فيما أتى تصريح حركة “طﻻب مصر القوية” محذرًا من طمس إدارة الكلية لتفريغات الكاميرات المعلقة على أبواب الكلية، معلنين عن نيتهم تقديم بلاغ للنائب العام للتحرك لحماية الأدلة

من جهته أكد عميد الكلية الدكتور أيمن عاشور في تصريحات صحفية، أن الطالب بالفعل قد حضر اﻻمتحان أمس الأول، نافيًا أن يكون قد تم القبض عليه من داخل الكلية.

للإطلاع على حصر مؤسسة حرية الفكر والتعبير لحالات قتل الطلاب خلال عامين دراسيين

ذات صلة

Subscribe To AFTE Email List
No Thanks
Thanks for signing up.
We respect your privacy. Your information is safe and will never be shared.
Don't miss out. Subscribe today.
×
×

WordPress Popup Plugin