• Home
  • >
  • >
  • بعد أكثر من خمس سنوات في الحبس الاحتياطي؛ تجديد حبس الشاعر جلال البحيري 45 يومًا

بعد أكثر من خمس سنوات في الحبس الاحتياطي؛ تجديد حبس الشاعر جلال البحيري 45 يومًا

تاريخ النشر : الأربعاء, 8 مارس, 2023
آخر تحديث : الخميس, 23 مايو, 2024
Facebook
Twitter

21 مايو 2024 

جددت الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة حبس الشاعر جلال البحيري، لمدة 45 يومًا، على ذمة تحقيقات القضية رقم 2000 لسنة 2021 (حصر أمن الدولة العليا)، وهي القضية الثالثة للبحيري بعد القبض عليه، بسبب كتابته أغنية “بلحة” التي تنتقد سياسات الرئيس الحالي للبلاد.

كان البحيري قد دخل في إضراب عن الطعام مرتين خلال العام الماضي، كما حاول الانتحار داخل محبسه في 9 سبتمبر الماضي، حيث أُنْقِذت حياته في اللحظات الأخيرة. كما اشتكي خلال الجلسة الماضية من تعرضه لآلام الفك بعد عامين من إجرائه عملية جراحية في الفك داخل محبسه.

وتقدم محامو مؤسسة حرية الفكر والتعبير بطلب للمحكمة بعرضه على المركز الطبي بمحبسه، للكشف عليه واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة لعلاجه.

وجاءت محاولة البحيري للانتحار بعد أكثر من خمس سنوات في الحبس الاحتياطي، احتجاجًا على حبسه المطول دون أدلة أو تحقيقات جادة، وبموجب قائمة اتهامات متكررة، تٌستخدم للتنكيل بسجناء الرأي، وهي الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.

 

الجنايات تجدد حبس الشاعر جلال البحيري، والبحيري يشتكي لأسرته للمرة الثانية من تعرضه لآلام الفك

21 فبراير 2024 

جددت محكمة جنايات القاهرة (الدائرة الأولى إرهاب) حبس الشاعر جلال البحيري، لمدة 45 يومًا، على ذمة تحقيقات القضية رقم 2000 لسنة 2021 (حصر أمن الدولة العليا)، وهي القضية الثالثة للبحيري بعد القبض عليه، بسبب كتابته أغنية “بلحة” التي تنتقد سياسات الرئيس الحالي للبلاد.

واشتكي البحيري خلال الجلسة من تعرضه لآلام الفك بعد عامين من إجرائه عملية جراحية في الفك داخل محبسه.

وتقدم محامو مؤسسة حرية الفكر والتعبير بطلب للمحكمة بعرضه على المركز الطبي بمحبسه، للكشف عليه واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة لعلاجه.

يذكر أن البحيري كان قد أخبر أسرته في يناير الماضي أن إدارة مركز الإصلاح والتأهيل ببدر 1 تتعمد مضايقته، وذلك من خلال تجريد زنزانته من الكتب والأوراق والمستلزمات الخاصة به.

كان البحيري قد دخل في إضراب عن الطعام مرتين خلال العام الماضي، كما حاول الانتحار داخل محبسه في 9 سبتمبر الماضي، حيث أُنْقِذت حياته في اللحظات الأخيرة.

وجاءت محاولة البحيري للانتحار بعد أكثر من خمس سنوات في الحبس الاحتياطي، احتجاجًا على حبسه المطول دون أدلة أو تحقيقات جادة، وبموجب قائمة اتهامات متكررة، تٌستخدم للتنكيل بسجناء الرأي، وهي الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.

 

٩ يناير ٢٠٢٤: الجنايات تجدد حبس الشاعر جلال البحيري، والبحيري يبلغ أسرته بتعرضه للمضايقات بتجريد زنزانته من الكتب والأوراق ومستلزماته الخاصة

جددت محكمة الجنايات (الدائرة الثانية إرهاب) حبس الشاعر جلال البحيري، لمدة ٤٥ يومًا، على ذمة تحقيقات القضية رقم ٢٠٠٠ لسنة ٢٠٢١ (حصر أمن الدولة العليا)، وهي القضية الثالثة للبحيري بعد القبض عليه بسبب كتابته أغنية “بلحة” التي تنتقد سياسات الرئيس الحالي للبلاد.

ومن الجدير بالذكر أن البحيري كان قد أخبر أسرته قبل الجلسة بيومين، أن إدارة مركز الإصلاح والتأهيل ببدر ١  تتعمد مضايقته وذلك من خلال تجريد زنزانته من الكتب والأوراق والمستلزمات الخاصة به.

كان البحيري قد دخل في إضراب عن الطعام مرتين خلال العام الحالي، كما حاول الانتحار داخل محبسه في ٩ سبتمبر، حيث تم إنقاذ حياته في اللحظات الأخيرة؛ وجاءت محاولة البحيري للانتحار بعد أكثر من خمس سنوات في الحبس الاحتياطي، احتجاجًا على حبسه المطول دون أدلة أو تحقيقات جادة، وبموجب قائمة اتهامات مكررة، تٌستخدم للتنكيل بسجناء الرأي، وهي الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.

27 نوفمبر 2023

جددت محكمة الجنايات (الدائرة الثانية) حبس الشاعر جلال البحيري، لمدة 45 يومًا، على ذمة تحقيقات القضية رقم 2000 لسنة 2021 (حصر أمن الدولة العليا)، وهي القضية الثالثة للبحيري بعد القبض عليه بسبب كتابته أغنية “بلحة” التي تنتقد سياسات الرئيس الحالي للبلاد.

كان البحيري قد دخل في إضراب عن الطعام مرتين خلال العام الحالي، كما حاول الانتحار داخل محبسه في 9 سبتمبر، حيث تم إنقاذ حياته في اللحظات الأخيرة؛ وجاءت محاولة البحيري للانتحار بعد أكثر من خمس سنوات في الحبس الاحتياطي، احتجاجًا على حبسه المطول دون أدلة أو تحقيقات جادة، وبموجب قائمة اتهامات مكررة، تٌستخدم للتنكيل بسجناء الرأي، وهي الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.

16 أكتوبر 2023

جددت محكمة الجنايات (الدائرة الثانية) حبس الشاعر جلال البحيري، لمدة 45 يومًا، على ذمة تحقيقات القضية رقم 2000 لسنة 2021 (حصر أمن الدولة العليا)، وهي القضية الثالثة للبحيري بعد القبض عليه بسبب كتابته أغنية “بلحة” التي تنتقد سياسات الرئيس الحالي للبلاد.

كان البحيري قد دخل في إضراب عن الطعام مرتين خلال العام الحالي، كما حاول الانتحار داخل محبسه في 9 سبتمبر، حيث تم إنقاذ حياته في اللحظات الأخيرة؛ وجاءت محاولة البحيري للانتحار بعد أكثر من خمس سنوات في الحبس الاحتياطي، احتجاجًا على حبسه المطول دون أدلة أو تحقيقات جادة، وبموجب قائمة اتهامات مكررة، تٌستخدم للتنكيل بسجناء الرأي، وهي الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.


حرية الفكر والتعبير تتقدم ببلاغ للنائب العام للإفراج عن الشاعر جلال البحيري بعد دخوله في إضراب ثان عن الطعام

6 سبتمبر 2023 

تقدمت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، اليوم، ببلاغ إلى مكتب النائب العام؛ لفتح تحقيق في واقعة إضراب الشاعر جلال البحيري الكلي عن الطعام، وللمطالبة بإخلاء سبيله، حمل البلاغ رقم 50598 لسنة 2023.

بدأ البحيري إضرابًا كليًا عن الطعام في 5 سبتمبر، بسبب مرور عامين على حبسه احتياطيًا على ذمة القضية 2000 لسنة 2021، سبقها ثلاثة أعوام أخرى في الحبس على ذمة قضايا مختلفة، وطالبت حرية الفكر والتعبير في البلاغ بإخلاء سبيله عملًا بنص المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية، والسبب الثاني هو اقتراب ميعاد حفل زفاف شقيقته في أكتوبر المقبل وهو محبوس.

ليست تلك المرة الأولى التي يضرب فيها البحيري عن الطعام، فقد دخل في إضراب كلي عن الطعام والشراب وامتنع عن تناول أدوية القلب والاكتئاب في مارس الماضي، وتقدمت حرية الفكر والتعبير بعدة بلاغات للنائب العام، تطالب فيها بنفس مطالب البلاغ الحالي، إلا أن البلاغات تم تجاهلها.


الجنايات تجدد حبس الشاعر جلال البحيري لمدة 45 يومًا رغم تجاوزه 5 أعوام في السجن
3 سبتمبر 2023

جددت محكمة الجنايات (الدائرة الأولى) حبس الشاعر جلال البحيري، لمدة 45 يومًا، على ذمة تحقيقات القضية رقم 2000 لسنة 2021 (حصر أمن الدولة العليا)، وهي القضية الثالثة للبحيري بعد القبض عليه بسبب كتابته أغنية “بلحة” التي تنتقد سياسات الرئيس الحالي للبلاد.
أُلقي القبض على البحيري في 3 مارس 2018، وأُدرج في قضيتين، الأولى هي القضية رقم 480 لسنة 2018، وأُخلى سبيله بتدابير احترازية في تلك القضية في 17 إبريل 2019، والقضية الثانية أُحيلت أمام محكمة عسكرية، والتي أمرت بحبسه ثلاث أعوام، أنهاها البحيري في 31 يوليو 2021، ولكن وزارة الداخلية امتنعت عن تنفيذ إجراءات إطلاق سراحه، وظل محتجزًا بشكل غير قانوني. ثم حققت معه نيابة أمن الدولة العليا في القضية التي لايزال محبوسًا احتياطيًا على ذمتها حتى الآن، وباتهامات مشابهة، وهي الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.


الجنايات تجدد حبس الشاعر جلال البحيري، المحبوس منذ خمسة أعوام، 45 يومًا

22 يوليو 2023

في جلسة 22 يوليو، قررت محكمة جنايات القاهرة (الدائرة الثالثة) تجديد حبس الشاعر جلال البحيري، لمدة 45 يومًا، على ذمة تحقيقات القضية رقم 2000 لسنة 2021 (حصر أمن الدولة العليا).

يبدأ البحيري عامه السادس في السجن دون ارتكاب جريمة، ومع تعنت السلطات في إخلاء سبيله، حيث ألقت قوات الأمن القبض عليه من مطار القاهرة في 3 مارس 2018، وظهر أمام نيابة أمن الدولة متهمًا في القضية رقم 480 لسنة 2018، والمعروفة إعلاميا بـ”قضية أغنية بلحة”، أخلي سبيله بتدابير احترازية في تلك القضية في 17 إبريل 2019، كما أُدرج في قضية ثانية في اليوم التالي للقبض عليه، وهي القضية رقم 4 لسنة 2018 جنح إداري المدعي العام العسكري، وحوكم أمام محكمة عسكرية، والتي قضت بحبسه ثلاثة أعوام، أنهاها البحيري في 31 يوليو 2021، ولم تسمح وزارة الداخلية بإطلاق سراحه، بل ظل محتجزًا حتى يوم 5 سبتمبر من نفس العام، وأُدرج في القضية الحالية رغم انعدام المبررات القانونية.

وفي الشهر الماضي، تقدمت مؤسسة حرية الفكر والتعبير ببلاغ إلى النائب العام، بعد إعلان البحيري إضرابه الكلي عن الطعام والشراب وتناول أدوية القلب والاكتئاب، طالبت فيه بسرعة توفير الرعاية الطبية اللازمة للبحيري، وإخلاء سبيله بأية ضمانات.

ما زال البحيري متهمًا على ذمة القضية الحالية باتهامات مشابهة للتي واجهها سابقًا، وهي الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.

18 يونيو 2023 

قررت محكمة جنايات القاهرة (الدائرة الأولى)، في 18 يونيو، تجديد حبس الشاعر، مؤلف أغنية “بلحة”، جلال البحيري، لمدة 45 يومًا، على ذمة التحقيقات في القضية رقم 2000 لسنة 2021 (حصر أمن الدولة العليا).

وخلال الشهر الجاري، صعد البحيري إضرابه الجزئي عن الطعام وتناول أدوية القلب والاكتئاب، الذي بدأه في شهر مارس، إلى إضرابًا كليًا عن شرب المياه والسوائل، وتقدمت حرية الفكر والتعبير ببلاغين إلى النائب العام تطالب فيه مراجعة الأسباب التي أدت البحيري للإضراب، كما طالبت فيه بسرعة توفير الرعاية الطبية اللازمة للبحيري، وإخلاء سبيله بأية ضمانات. وكلا البلاغين تم تجاهلهما.

أُلقي القبض على البحيري في 3 مارس 2018، وأُدرج في قضيتين، الأولى هي القضية رقم 480 لسنة 2018، وأُخلى سبيله بتدابير احترازية في تلك القضية في 17 إبريل 2019، والقضية الثانية أُحيلت أمام محكمة عسكرية، والتي أمرت بحبسه ثلاثة أعوام، أنهاها البحيري في 31 يوليو 2021، ولكن وزارة الداخلية امتنعت عن تنفيذ إجراءات إطلاق سراحه، وظل محتجزًا بشكل غير قانوني. ثم حققت معه نيابة أمن الدولة العليا في قضية ثالثة،  وهي القضية التي لا يزال محبوسًا احتياطيًا على ذمتها حتى الآن، وباتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.

1 يونيو 2023 “حرية الفكر والتعبير تتقدم ببلاغ للنائب العام بعد تصعيد الشاعر جلال البحيري إضرابه عن الطعام وتناول أدوية القلب والاكتئاب إلى إضراب كلي”

تقدمت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، اليوم، ببلاغ إلى النائب العام حمل رقم 31411 لسنة 2023، للوقوف على أسباب تصعيد الشاعر جلال البحيري للإضراب عن الطعام وتناول أدوية القلب والاكتئاب الذي بدأه منذ 5 مارس إلى إضراب كلي عن شرب المياه والسوائل، كما طالبت بسرعة توفير الرعاية الطبية اللازمة للبحيري، وإخلاء سبيله بأية ضمانات. 

في 8 مارس الماضي، مع بدء البحيري إضرابه الجزئي، تقدمت مؤسسة حرية الفكر والتعبير ببلاغ سابق إلى النائب العام، تطالب فيه بنفس مطالب البلاغ الحالي، إلا أن البلاغ قوبل بالتجاهل حيث لم تُفتح أية تحقيقات في الواقعة، ولم يُوفر للبحيري الرعاية الصحية، مما يشكل تهديدًا بالغًا على حياته. 

تزامن إضراب البحيري عن الطعام مع بدء عامه السادس في السجن دون ارتكاب جريمة، وترجع أسباب استهداف البحيري أمنيًا إلى كتابته أغنية “بلحة” للمطرب رامي عصام، والتي توجه انتقادات للنظام السياسي الحالي. 

أُلقي القبض على البحيري في 3 مارس 2018، وأُدرج في قضيتين، الأولى هي القضية رقم 480 لسنة 2018، وأُخلى سبيله بتدابير احترازية في تلك القضية في 17 إبريل 2019، والقضية الثانية أُحيلت أمام محكمة عسكرية، والتي أمرت بحبسه ثلاثة أعوام، أنهاها البحيري في 31 يوليو 2021، ولكن وزارة الداخلية امتنعت عن تنفيذ إجراءات إطلاق سراحه، وظل محتجزًا بشكل غير قانوني. ثم حققت معه نيابة أمن الدولة العليا في قضية جديدة رقم 2000 لسنة 2021، وهي القضية التي لا يزال محبوسًا احتياطيًا على ذمتها حتى الآن، وباتهامات مشابهة.

2 مايو 2023 “خلف قضبان السجن منذ مارس 2018؛ الجنايات تجدد حبس الشاعر جلال البحيري، مؤلف أغنية “بلحة”، لمدة 45 يومًا على ذمة ثالث قضاياه” 

في جلسة 2 مايو، جددت محكمة الجنايات (الدائرة الثالثة إرهاب) حبس الشاعر جلال البحيري، مؤلف أغنية بلحة، لمدة 45 يومًا، على ذمة تحقيقات ثالث قضية يُدرج بها، وهي القضية رقم 2000 لسنة 2021، وجددت المحكمة حبس البحيري بالرغم عن عزوفه عن حضور الجلسة؛ بسبب تجديد حبسه أمام نفس الدائرة أكثر من مرة دون سند قانوني. 

ألقت قوات الأمن القبض على البحيري في مارس 2018، بعد انتشار أغنية بلحة للمطرب رامي عصام، وأُدرج في القضية الأولى رقم 480 لسنة 2018، واُتُهِم بالانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وإهانة رئيس الجمهورية، وأُخلى سبيله في العام التالي. 

القضية الثانية حملت رقم 4 لسنة 2018، والتي حققت معه فيها النيابة العسكرية؛ لنشره ديوانًا شعريًا بعنوان “خير نسوان الأرض”، ليواجه بعدها حكمًا بالسجن 3 سنوات وغرامة 10 آلاف جنيه، لاحقًا أُلغيت الغرامة واكتفت المحكمة بسجنه. 

وبعد قضائه مدة العقوبة المقررة، امتنعت وزارة الداخلية عن اطلاق سراحه، بل احتجزته لأكثر من شهر، حتى علم البحيري بإدراجه في القضية الحالية، باتهامات الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.

21 مارس 2023 “رغم إضرابه عن الطعام وأدوية القلب والاكتئاب منذ 5 مارس، تجديد حبس الشاعر جلال البحيري، لمدة 45 يومًا” 

قررت محكمة الجنايات (الدائرة الأولى إرهاب)، في جلسة 21 مارس، تجديد حبس الشاعر جلال البحيري، لمدة 45 يومًا، على ذمة تحقيقات القضية رقم  2000 لسنة 2021، وهي ثالث قضية يُدرج فيها البحيري كسجين رأي منذ القبض عليه في 2018. 

وبدأ البحيري، منذ 5 مارس الجاري، إضرابًا عن الطعام، كما توقف عن تناول أدوية القلب والاكتئاب، وطالبت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، النائب العام، بفتح تحقيق عاجل للوقوف على أسباب إضرابه، وسرعة نقله إلى مستشفى السجن لتلقي العلاج المناسب بعد توقفه عن تناول الأدوية الضرورية للمعيشة بالنسبة لحالته الصحية، وإخلاء سبيله، حيث يبدأ البحيري عامه السادس في السجن لتعبيره عن آرائه السياسية. 

أٌدرج البحيري في هذه القضية بعد اتهامه في قضيتين، حصل على إخلاء سبيل من الأولى، وقضى عقوبة السجن 3 سنوات في الثانية، والاتهامات التي يواجهها هي الانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام.

8 مارس 2023 “حرية الفكر والتعبير تقدم بلاغًا للنائب العام بشأن إضراب الشاعر جلال البحيري عن الطعام وتطالب بإخلاء سبيله” 

تقدمت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، اليوم، ببلاغ إلى مكتب النائب العام، نيابةً عن الشاعر جلال البحيري، حمل البلاغ رقم 15196 لسنة 2023، وذلك لفتح تحقيق بشأن إضراب البحيري عن الطعام، وتوقفه عن تناول أدوية القلب والاكتئاب منذ 5 مارس، كما طالبت بسرعة تلقيه الرعاية الصحية المطلوبة بمستشفى السجن، وإخلاء سبيله بعد خمسة أعوام في الحبس دون ارتكاب جريمة. 

في مارس 2018، ألقت سلطات أمن مطار القاهرة القبض على البحيري، مؤلف أغنية “بلحة“، وأُدرج في قضيتين، الأولى هي القضية رقم 480 لسنة 2018، المعروفة إعلاميًا بـ “قضية أغنية بلحة”، وواجه اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وإهانة رئيس الجمهورية، وأُخلى سبيله في أبريل 2019 بتدابير احترازية. 

كما حققت معه النيابة العسكرية، في القضية الثانية رقم 4 لسنة 2018، بشأن ديوانه “خير نسوان الأرض”، ووجهت النيابة العسكرية إلى البحيري، اتهامات بإذاعة أخبار وشائعات كاذبة بتأليف كتاب يحتوي على أخبار وبيانات كاذبة عن القوات المسلحة المصرية، وإهانة الجيش المصري بإصدار كتاب يتضمن عبارات تسئ إلى الجيش المصري. لاحقًا، أصدرت محكمة عسكرية حكمًا ضد البحيري بحبسه ثلاثة أعوام مع الشغل، وغرامة 10 آلاف جنيه، وبعد النقض على الحكم، ألغت المحكمة حكم الغرامة وأيدت حكم الحبس. 

أنهى البحيري مدة المحكومية في 31 يوليو 2021، ورفضت وزارة الداخلية آنذاك إطلاق سراحه، وظل محتجزًا في قسم الشرطة التابع لمحل سكنه، وفي 5 سبتمبر من نفس العام، ظهر البحيري أمام نيابة أمن الدولة العليا كمتهمًا في قضية جديدة، والتي تحمل رقم 2000 لسنة 2021، ليواجه من جديد اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية على علم بأغراضها، ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن العام. 

“>

للإشتراك في نشرة مؤسسة حرية الفكر والتعبير الشهرية

برجاء ترك بريدك الالكتروني أدناه.