مؤسسة حقوقية مصرية تعمل على دعم وتعزيز حرية التعبير

مؤسسة حرية الفكر والتعبير ترشح الباحث أحمد سمير سنطاوي لجائزة شجاعة التفكير

رشحت مؤسسة حرية الفكر والتعبير الباحث المصري أحمد سمير سنطاوي، اليوم، للحصول على جائزة شجاعة التفكير، التي تمنحها شبكة علماء في خطر، وذلك لما يمثله دفاع سنطاوي عن حرية البحث وتعزيز الحرية الأكاديمية من إلهام للباحثين في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة الذين يعانون تحت وطأة ممارسات قمعية. يتزامن ترشيح سنطاوي، الطالب في الجامعة الأوروبية المركزية CEU بفيينا، مع دخول إضرابه عن الطعام اليوم السادس والثلاثين، احتجاجًا على الحكم الصادر بسجنه لمدة 4 سنوات من محكمة أمن الدولة العليا طوارئ.

وتُمنح جائزة شجاعة التفكير Courage to Think كل عامين؛ للأفراد أو الجماعات أو المؤسسات التي تسعى للعمل من أجل دعم وتعزيز الحرية الأكاديمية، وحرية البحث العلمي، سواء من خلال عملهم، أو ممارساتهم، والتي قد ينتج عنها التعرض لمخاطر. وقد مُنحت الجائزة خلال عام 2016 غيابيًا لأكثر من 600 باحث وطالب سجنوا في مصر. وفي عام 2018 مُنحت لأكاديمية السلام التركية (Barış İçin Akademisyenler)، وهي رابطة من الأكاديميين الذين يدعون إلى حل سلمي للصراع الكردي التركي، وقد منحت الجائزة لجهودهم في تعزيز مبادئ الحرية الأكاديمية وحرية النقاش العلمي.

أحمد سمير سنطاوي، 30 عامًا، هو طالب ماجستير بالجامعة المركزية الأوروبية (CEU)، اهتم منذ عام 2019 بدراسة الأنثروبولوجيا والعلوم الإجتماعية، وكان في خضم العمل على رسالة الماجستير عن الإجهاض وأوضاع النساء في مصر. عاد سنطاوي إلى مصر في إجازة لزيارة عائلته وأصدقائه منتصف ديسمبر 2020. وتم احتجازه تعسفيًا، في مقر للشرطة، في 1 فبراير 2021. وواجه اتهامات من قبل نيابة أمن الدولة من بينها الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة في القضية رقم 65 لسنة 2021. ثم حققت معه نيابة أمن الدولة العليا في قضية جديدة تحمل رقم 774 لسنة 2021 حصر أمن الدولة العليا. نظرت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ هذه القضية في يونيو 2021، حيث أصدرت حكمًا بسجن سنطاوي لمدة 4 سنوات وغرامة 500 جنيه، بتهمة نشر أخبار كاذبة من خارج البلاد حول الأوضاع الداخلية، على حساب بموقع فيسبوك.

ختامًا، تدعو مؤسسة حرية الفكر والتعبير الجامعة الاوروبية المركزية وكافة المؤسسات الأكاديمية حول العالم إلى دعم ترشيح سنطاوي للحصول على هذه الجائزة، نظرًا لما يتعرض له من مخاطر على حياته في السجن، ولدفاعه المستمر عن حرية النشاط الأكاديمي. كما تجدد مطالبة الرئيس المصري بإلغاء حكم سجن سنطاوي وتأمين إطلاق سراحه دون قيد أو شرط.

ذات صلة