أكتوبر 2026: النشرة الإخبارية لمؤسسة حرية الفكر والتعبير

تاريخ النشر : الأحد, 8 نوفمبر, 2026
Facebook
Twitter

تشارك معكم مؤسسة حرية الفكر والتعبير الأبحاث والتقارير والبيانات التي أصدرتها ووقعت عليها خلال الشهر الماضي، وكذلك تحديثات القضايا التي قدمت فيها دعمًا قانونيًا لسجناء الرأي، أو لأكاديميين تعرضوا للتعسف والملاحقات الأمنية بسبب التعبير عن آرائهم.

نرحب دومًا بتلقي أية استفسارات أو استيضاحات من الجميع، وذلك من خلال منصاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر الإيميل التالي: [email protected]

الإصدارات

تحلل الورقة واقعة القبض على ستة صحفيين يشكلون كامل فريق تحرير منصة «متصدقش»، وترصد الانتهاكات القانونية المصاحبة للقبض عليهم، وفي مقدمتها اقتحام المنازل ومصادرة الأجهزة الإلكترونية، وإخفاء أماكن احتجاز الصحفيين وحرمانهم من التواصل مع محاميهم وذويهم. وتفند الاتهامات الواردة وتناقش مدى قانونية إجراءات القبض والاحتجاز في ضوء الضمانات الدستورية والقانونية. وتسلط الورقة الضوء كذلك على أزمة الحماية النقابية للصحفيين العاملين في المنصات الرقمية، وتختتم بمطالب للإفراج عن الصحفيين الستة، والكشف عن أماكن احتجازهم، والتحقيق في الانتهاكات المصاحبة للقبض عليهم، وضمان الحماية النقابية للصحفيين الرقميين. لقراءة المزيد.

تستعرض الورقة أوضاع أربعة صحفيين هم خالد ممدوح، وحمدي الزعيم، وأشرف عمر، وياسر أبو العلا، من خلال تتبع مسار قضاياهم منذ التحقيقات وحتى الإحالة للمحاكمة، بالاستناد إلى مقابلات مع محاميهم وتحليل القوانين والمعايير الدولية ذات الصلة. وترصد استمرار حبسهم احتياطيًا لفترات مطولة، رغم محدودية التحقيقات، وتوضح أن إحالة القضايا إلى المحاكمة لم تضع حدًا لهذه المعاناة، في ظل استمرار الحبس وتأخر إتاحة أوراق القضايا أمام الدفاع، بما يعرقل استعداده للمرافعة. كما تناقش الورقة الإشكاليات القانونية المتعلقة باستمرار الحبس الاحتياطي بعد الإحالة، ومدى احترام ضمانات المحاكمة العادلة، وتطرح توصيات من بينها الإفراج عمن تجاوزوا الحدود القانونية للحبس الاحتياطي، وتمكين المحامين من الاطلاع على ملفات القضايا في الوقت المناسب، وضمان مراجعة قضائية جدية ومسببة لقرارات استمرار الحبس. لقراءة المزيد.

المناصرة
طالبت حرية الفكر والتعبير وعدد من المنظمات الحقوقية بالإفراج الشرطي عن الكاتب والشاعر أحمد دومة، بعد قضائه نصف مدة عقوبة الحبس الصادرة بحقه، والبالغة سنة، على خلفية كتاباته ومواقفه المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الصحفية. وتستعرض الإجراءات القانونية التي انتهت إلى الحكم عليه بالحبس سنة، وتأييد الحكم استئنافيًا. وتطالب المنظمات الحقوقية الموقعة بالإفراج عنه فور استيفائه نصف مدة العقوبة، استنادًا إلى المادة 52 من قانون تنظيم السجون، التي تجيز الإفراج تحت شرط وفق ضوابط محددة. وتؤكد الورقة أن المطالبة بالإفراج الشرطي لا تنتقص من حق دومة في الحرية، ولا تجعل منه أساسًا وحيدًا للمطالبة بالإفراج عنه، إذ إن احتجازه على خلفية كتاباته يمثل انتهاكًا لحرية الرأي والتعبير، ويستدعي الإفراج الفوري عنه ووقف ملاحقة أصحاب الرأي بسبب تعبيرهم السلمي. لقراءة المزيد.
يتناول هذا البيان المشترك إحالة الصحفية لينا عطا الله، رئيسة تحرير موقع «مدى مصر»، إلى المحاكمة، على خلفية اتهامات تتعلق بإدارة موقع إلكتروني دون ترخيص ونشر أخبار كاذبة. ويستعرض البيان ملابسات التحقيق معها، والإجراءات التي اتخذها الموقع للحصول على ترخيص منذ عام 2018 دون تلقي رد من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، فضلًا عن الدعاوى القضائية المرتبطة برفض طلبات الترخيص. ويربط البيان هذه الإحالة بالتصعيد الأخير ضد الصحافة المستقلة في مصر، بما في ذلك القبض على فريق تحرير منصة «متصدقش»، محذرًا من تداعياتها على مستقبل الإعلام المستقل والمجتمع المدني. ويطالب الموقعون بوقف ملاحقة لينا عطا الله، ومنح «مدى مصر» الترخيص وفقًا للقانون، وإنهاء استهداف المؤسسات الإعلامية المستقلة، والإفراج عن الصحفيين المحتجزين بسبب عملهم. لقراءة المزيد.

يتناول البيان المشترك إدانة منظمات حقوقية وإعلامية دولية للحكم الصادر بحق لينا عطا الله. ويرصد تصاعد الإجراءات المستهدفة للصحافة المستقلة وصولًا إلى محاكمة عطا الله، التي يقول البيان إنها شابتها انتهاكات لضمانات المحاكمة العادلة، من بينها تقييد حضور الصحفيين وعدم تمكين الدفاع من تقديم طلباته. كما يشير إلى صدور حكم غيابي سابق بحبسها سنة في قضية أخرى، وإلى اعتزام فريق دفاعها الطعن على الأحكام الصادرة بحقها. ويطالب الموقعون السلطات المصرية بالسماح لـ«مدى مصر» بمواصلة عمله، ووقف استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية المستقلة، ومنح التراخيص دون تمييز، والإفراج عن الصحفيين المحتجزين بسبب عملهم. لقراءة المزيد.

الدعم القانوني

  • إحالة الصحفية لينا عطا الله، رئيسة تحرير موقع «مدى مصر»، إلى المحاكمة في القضية رقم 9072 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا، على خلفية اتهامها بإدارة موقع إلكتروني دون ترخيص ونشر أخبار كاذبة، وذلك بعد تحقيق استمر أكثر من ست ساعات انتهى بإخلاء سبيلها بكفالة 100 ألف جنيه في 21 أكتوبر 2026. وفي 22 أكتوبر، أحالتها نيابة أمن الدولة العليا إلى محكمة جنح القاهرة الجديدة، التي قضت في 27 أكتوبر بتغريمها 3 ملايين جنيه، وإغلاق الموقع ومصادرة معداته وأجهزته. وشهدت المحاكمة خلافًا بين المحكمة وفريق الدفاع، بعدما رفضت طلباته بالاطلاع على أوراق القضية وضم مستندات الترخيص وسماع الشهود، ثم انتدبت محاميًا للدفاع عن عطا الله رغم اعتراضها ومحاميها الأصلي، وأصدرت الحكم دون تقديم فريق الدفاع مرافعته في موضوع الاتهام. وفي 2 نوفمبر، تحددت جلسة 25 نوفمبر لنظر استئناف الحكم.
  • جددت المحكمة حبس محمود جمال أبو سريع لمدة 45 يومًا، وكان قد أُلقي القبض عليه في ديسمبر 2023 من مطار برج العرب أثناء عودته من خارج البلاد، كما أن قرار التجديد صدر رغم الدفع بتجاوز مدة الحبس الاحتياطي المنصوص عليها قانونًا.
  • وجددت المحكمة أيضًا حبس مصطفى أحمد رمضان لمدة 45 يومًا إضافية على خلفية منشورات على موقع فيسبوك منسوبة إليه أُلقي على إثرها  القبض عليه من منزله في فبراير 2026، كما أشارت المعلومات الواردة بشأن القضية إلى ظهور أعراض صحية عليه منذ القبض عليه، من بينها خروج دماء مع البول والبراز وظهور طفح جلدي.
  • وفي اليوم نفسه، جددت المحكمة حبس الصيدلي ساري شعبان محمود الذي يواجه اتهامات تتعلق بمنشورات عبر صفحته الشخصية على فيسبوك تضمنت آراءً تنتقد ارتفاع الأسعار والأوضاع المعيشية، إلى جانب منشورات تتعلق بالأحداث في غزة.
  • وفي سياق متصل قررت جنايات القاهرة تأجيل نظر قضيتين تتعلقان باتهامات بالانضمام إلى جماعات إرهابية ونشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، إلى جلسات لاحقة لاستكمال إجراءات المحاكمة، متهم في إحداها محمد عمر السيد، والأخرى متهم فيها المصور الصحفي حمدي مختار علي محمد، المعروف باسم حمدي الزعيم، وعلاء منصور سيف النصر محمود.
  •  النيابة تجدد حبس المذيع  طلال محمد عبد العال سيف، واستمرار عدم عرضه على مستشفى السجن للفحص الطبي. والدفاع يطالب بضم ملفه الطبي للقضية.
  • جنايات القاهرة تؤجل نظر القضية المتهم فيها خالد عبد الواحد أمين، عضو حملة المرشح الرئاسي السابق أحمد الطنطاوي، إلى 5 ديسمبر المقبل. وسبق أن تأجلت الجلسات لتعذر حضور بعض المتهمين. وكان أمين قد قُبض عليه من منزله في أغسطس 2023، ويواجه اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.
  • كما أجلت نظر القضية المتهم فيها مشجع كرة القدم إسماعيل الإمبابي، إلى 5 ديسمبر المقبل والذي قبض عليه عقب حضوره مباراة بين الأهلي وحرس الحدود، واحتُجز في مكان غير معلوم لأسرته حتى عرضه على نيابة أمن الدولة العليا في يوليو 2023. ويواجه اتهامات تتعلق بالإرهاب وتمويل جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، وقد أنكرها.
  • نيابة أمن الدولة العليا تجدد حبس الشقيقتين إيمان وشيماء الشاذلي، شقيقتا المدونة المعارضة للنظام، منى الشاذلي، لمدة 15 يومًا. وتواجه الاثنتان اتهامات تتعلق بالإرهاب ونشر أخبار كاذبة.
  • كما جددت حبس الطالب الأزهري بكلية الزراعة عبد الله عمر، على خلفية انضمامه إلى مجموعة على منصة ديسكورد، وفقًا لما ترجحه التحقيقات. وكان قد قُبض عليه من منزله في مايو، ويواجه اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية وتمويلها ونشر أخبار كاذبة، رغم عدم تفاعله مع محتوى المجموعة.
  • وجنايات القاهرة تؤجل محكمة محاكمة الشاعر جلال البحيري، لسماع ومناقشة شهود الإثبات وتعذر حضور بعض المتهمين. ويواجه البحيري في هذه القضية وقضية أخرى اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية وتمويلها وإذاعة أخبار كاذبة، مع استمرار نظر القضية الثانية المتهم بها في 24 نوفمبر.
  • وجنايات القاهرة تقضي ببراءة سيد مشاغب وزملائه الذين احتفلوا معه بإخلاء سبيله، بعد ستة أشهر في الحبس، وقد قبض على مشاغب بعد نحو ساعة ونصف من الإفراج عنه في قضية أخرى، على خلفية احتفاله مع رفاقه بحريته بعد 11 عامًا في السجن.
  • كما أجلت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات القاهرة محاكمة المترجمة والناشطة مروة عرفة إلى 21 ديسمبر لاستكمال مرافعات الدفاع، وقد أحيلت عرفة إلى المحاكمة بعد احتجازها منذ أبريل 2020، وسبق أن طالبت بإخلاء سبيلها لتمكينها من استكمال علاجها ورعاية طفلتها، بعد ما يقرب من ست سنوات في الحبس الاحتياطي.
  • أجلت جنايات القاهرة أيضًا محاكمة السياسي والمدافع عن حقوق الإنسان محمد القصاص إلى جلسة 22 ديسمبر المقبل، لاستكمال مرافعات الدفاع. ويواجه القصاص اتهامات مماثلة في قضية أخرى، ولا يزال محبوسًا منذ عام 2017، كما سبق الحكم عليه بالسجن 10 سنوات والمراقبة الشرطية 5 سنوات في قضية ثالثة.
  • كما جددت الجنايات حبس محمد صقر 45 يومًا على خلفية منشورات على فيسبوك تضمنت انتقادات للأوضاع الاقتصادية وقرارات مجلس الوزراء.
  • جنايات القاهرة تؤجل محاكمة محمد خليل سعيد، إلى جلسة 28 ديسمبر 2026؛ لسماع ومناقشة ضابط التحريات. ويواجه خليل اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية وتمويلها، وذلك بعد القبض عليه في يناير 2025 واحتجازه في مكان غير معلوم لذويه حتى عرضه على نيابة أمن الدولة العليا في يوليو من العام نفسه.
  • قررت الدائرة الرابعة عشرة بمحكمة القضاء الإداري اعتبار الدعوى المقامة ضد جامعة القاهرة بشأن تخطي إحدى المتقدمات في التعيين بوظيفة معيدة بكلية طب الأسنان كأن لم تكن. وكانت المحكمة الإدارية قد ألغت سابقًا قرار تخطيها، مؤكدة أن الرفض الأمني لا يحول دون حقها في التعيين متى استوفت الشروط، قبل طعن الجامعة على الحكم.
  •  ومجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة يؤجل نظر الدعوى المتعلقة بإيقاف الدكتور وليد الحمامصي، المدرس بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب، عن العمل، إلى جلسة 7 ديسمبر المقبل للمرافعة.

للإشتراك في نشرة مؤسسة حرية الفكر والتعبير الشهرية

برجاء ترك بريدك الالكتروني أدناه.