محمد رضوان محمد إبراهيم

تاريخ القبض: 21 سبتمبر 2019
الموقف القانوني: محبوس احتياطيًّا
رقم القضية: 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة

صحفي وصاحب مدونة “أكسجين مصر” والتي تعمل على تغطية الأخبار داخل مصر.

في 21 سبتمبر 2019، اختفى المدون الصحفي محمد إبراهيم من داخل قسم البساتين أثناء تواجده داخل القسم لتنفيذ التدابير الاحترازية في القضية رقم 621 لسنة 2018 والتي كان محبوسًا على ذمة التحقيق فيها من 7 إبريل 2018 إلى أن أمرت النيابة بإخلاء سبيله في 22 يوليو 2019.

أنكر قسم البساتين وجود إبراهيم داخل القسم. وبعد 18 يومًا من الاختفاء ظهر إبراهيم بنيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس متهَمًا على ذمة القضية رقم 1356 لسنة 2018 أمن دولة عليا بإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي. كان أكسجين قد نشط خلال تلك الفترة التي سبقت القبض عليه بتغطية التظاهرات المناهضة لنظام الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي.

في 3 نوفمبر 2020 أمرت محكمة الجنايات بإخلاء سبيل إبراهيم، إلا أن قرار المحكمة لم ينفذ وفوجئ محاموه بإعادة تدويره وحبسه مجددًا على ذمة قضية جديدة ثالثة حملت رقم 855 لسنة 2020 حصر نيابة أمن الدولة في 11 من نفس الشهر. واتهمت نيابة أمن الدولة إبراهيم بنفس الاتهامات السابقة ومنها، الانضمام لجماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.

أحيل أكسجين إلى محكمة أمن الدولة طوارئ على خلفية اتهامه في الدعوى رقم 1228 لسنة 2021 جنح أمن دولة طوارئ التجمع الخامس والمتهم فيها بنشر أخبار كاذبة من الداخل والخارج وهي إحدى الاتهامات المنسوخة من القضية 1356 لسنة 2019  والمخلى سبيله على ذمتها في نوفمبر 2020 بعد أن استدعته نيابة أمن الدولة في 17 أغسطس الماضي لاستكمال التحقيق معه في تلك القضية واتهامه بنفس الاتهامات السابقة وعقدت المحكمة  أولى جلساتها في 18 أكتوبر 2021.

وفي 20 ديسمبر 2021 أصدرت محكمة جنح امن الدولة طوارئ حكمًا بالسجن 4 سنوات على إبراهيم. وتعد محكمة أمن الدولة العليا طوارئ إحدى مؤسسات القضاء الاستثنائية التي لا يمكن الطعن أو الاستئناف على أحكامها بموجب قانون الطوارئ. كما لا يزال إبراهيم رهن الحبس الاحتياطي على ذمة القضية رقم 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا.

جدير بالذكر أن إبراهيم حاول إنهاء حياته داخل محبسه بسجن طرة بسبب ما يتعرض له من انتهاكات بحقه فضلًا عن التجديد المستمر لحبسه الإحتياطي، التعسف في منع ذويه من زيارته لمدة تجاوزت 15 شهرًا، وتم إنقاذ حياته في اللحظات الأخيرة.

للإطلاع على المنهجية، اضغط هنا.

الصحفيون المحبوسون

محتوى الموقع منشور برخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0